الجمعة، 13 يونيو، 2008

مستخصات أبحاث لمن يريد

ما زلنا على الخط نفسه تعاون / درهم سلوك خير من قنطار كلام
فيما يلي مستخصات أبحاث قمت بها وهي معروضة لمن يرى فيها فائدة ، ويمكن الحصول على البحث كاملا لمن يريد



مستخلصات أبحاث مرتبطة بالبيئة والمجتمع
البحث الأول

( ألقى فى المؤتمر العلمى الثانى لكلية الآداب ، جامعة المنيا ، 15-17/12/1991)
عنوان البحث : دور مقررات التاريخ فى الحد من مشكلة التطرف بين الشباب .
تكون البحث من ثلاثة فصول :
الفصل الأول : مشكلة البحث : تضمن : تحديد المشكله - أهمية البحث - مسلماته - حدوده -المصطلحات - منهج البحث - الخطة العامة لدراسة المشكلة.
وتمثلت مشكلة البحث فى الاجابة عن السؤال التالى : ما هو الدور الذى يمكن ان تقوم به مقررات التاريخ فى الحد من مشكلة التطرف بين الشباب؟ - وتفرع عن السؤال السابقة السؤالان التاليان : (1)ما هو المحتوى الذى تتضمنه مقررات التاريخ ويمكن عن طريقه الحد من مشكلة التطرف ؟ (2) كيف يمكن استخدام هذا المحتوى فى الحد من مشكلة التطرف ؟
حدود البحث : مقررات التاريخ فى التعليم الأساسى ( ابتدائى / اعدادى ) والثانوى العام ، سنه 91/1992 الدراسيه
الفصل الثانى : الاطار النظرى : وتضتمن : مفهوم التطرف - أنواعه - مشكلة التطرف بين الشباب - كيف يمكن الحد من المشكلة ؟ - دور مقررات التاريخ فى الحد من المشكلة :
الفصل الثالث : اجراءات البحث ونتائجه : أولا : الاجراءات : ( 1 ) تحليل مقررات التاريخ المذكورة بهدف التعرف على الموضوعات* التى يمكن ان تساهم فى الحد من المشكلة التطرف بين الشباب مثل موقف الشعب المصرى بجميع طوائفه ضد الاحتلال فى ثورة 1919
( 2 ) اجراءات الصدق والثبات لكل تحليل ( 3 ) رصد البيانات ومعالجتها احصائيا .
ثانيا : النتائج : جاء ترتيب المقررات حسب ما بها من موضوعات يمكن ان تسهم فى الحد من مشكلة التطرف بين الشباب ، مقرونا بنسبتها الى عدد صفحات الكتاب كما يلى : ( 1 ) مقرر الصف الرابع الابتدائى 32 ( 48% ) - مقرر الصف الثالث الاعدادى 54 ( 40% ) - مقرر الصف الثانى الاعدادى 41 ( 36% ) - مقرر الصف الثالث الثانوى 63 ( 32% ) - مقرر الصف الأول الاعدادى 30 ( 26% ) - مقرر الصف الأول الثانوى 55 ( 1, 21% ) . وبذلك يتضح الآتى : أ ) وجود عدد كبير من الموضوعات التى يمكن استخدامها فى الحد من مشكلة التطرف خاصة وان التطرف جانب واحد من جوانب كثيرة ينبغى أن يتناولها المقرر . ب) جاء مقرر الصف الرابع الابتدائى فى المقدمه وهذا شىء محمود لأن تأثير الخبرات التى يكتسبها التلميذ فى هذه المرحلة فعال عبر المراحل التالية جـ) معظم مقررات الصفوف الثانوية موضوعاتها أقل نسبيا من مقررات الصفوف الاعدادية على الرغم من ان الشباب فى المرحلة الثانوية اكثر استعدادا للتطرف بحكم طبيعة النمو فى هذه المرحله د) موضوعات مقرر الصف الثانى الثانوى جاءت فى المرتبة الأخيره برغم احتواء التاريخ الاسلامى على العديد من الموضوعات التى يمكن ان تسهم فى الحد من مشكلة التطرف ، ولعل ذلك راجع الى أن المقرر ركز على الحضارة الاسلامية وليس على التاريخ الاسلامى . ( 2 ) انقسام الموضوعات المذكورة الى نوعين : أ) موضوعات يمكن ان تساعد على الحد من التطرف بمجرد القراءة والفهم مثل موقف صلاح الدين من الصلبيين فى بيت المقدس .
ب) موضوعات تحتاج الى معالجة مناسبة من المعلم لكى تسهم فى الحد من التطرف مثل معاهدة السلام بين رمسيس الثانى والحيثيين ( 3 ) بالنسبة لمقرر الصف الخامس الابتدائى : ورد فى الكتاب عشر قصص عن الانسان والبيئة عبر التاريخ مثل قصة المأكل وقصة الصناعة وكلها يمكن ان تسهم فى الحد من التطرف اذا عالجها المعلم بأسلوب مناسب .
توصيات البحث : ( 1 ) المزيد من الموضوعات التى يمكن ان تسهم فى الحد من مشكلة التطرف بين الشباب فى المرحلة الثانوية ( 2 ) الاستفادة من دليل المعلم فى كيفية توجيه هذه الموضوعات للحد من التطرف ( 3 ) اعداد دليل المعلم لجميع الصفوف والمراحل وتوزيعه على المعلمين فى بداية العام الدراسى ( 4 ) عمل دراسة مماثله على مقررات المرحلة الجامعية .
* واقترح البحث : ( 18 ) موضوعا يمكن اضافتها لمقررات التاريخ للمزيد من الاسهام فى الحد من مشكلة التطرف بين الشباب
البحث الثانى
( ألقى فى مؤتمر قضية التعليم فى مصر " التعليم قبل الجامعى " ، جامعة القاهرة 18-20/2/1992 )
عنوان البحث : أهم مشكلات تدريس مناهج التربية الدينية * فى التعليم قبل الجامعى :
تكون البحث من أربعة فصول :
الفصل الأول : مشكلة البحث : وتضمن : تحديد المشكلة - أهمية البحث - مسلماته - حدودة - عينة البحث - منهجه - الخطة العامة لدراسة مشكلة البحث .
وتمثلت مشكلة البحث فى : هل العائد المرجو تحقيقة من مناهج التربية الدينية فى التعليم قبل الجامعى كاف ؟ وتفرع عن السؤال السابق الأسئلة التالية : ( 1 ) ما أهم المشكلات التى يمكن أن تجعل العائد من تدريس مناهج التربية الدينية غير كاف ؟ ( 2 ) ما أكثر هذه المشكلات تأثيرا ؟ ( 3 ) ما أسباب كل مشكله ؟ ( 4 ) ما هى الحلول المقترحة ؟ ( 5 ) هل تختلف هذه المشكلات من مرحلة الى أخرى ؟
الفصل الثانى : الاطار النظرى : تضمن : مفهوم الدين ؟، نشأته وتطورة ، أهمية التربية الدينية فى حياة الفرد والمجتمع مع أعطاء أمثله من واقع المجتمعات الحالية والسابقة ، والدراسات السابقة المتصله بموضوع البحث .
الفصل الثالث : أدوات البحث : تضمن عرضا للأداتين المستخدمتين فى البحث وهما : ( 1 ) استطلاع رأى ( 2 ) مقابلة شخصية معدة مسبقا. وكان الهدف من الاداتين التعرف على اهم المشكلات موضوع البحث
الفصل الرابع : اجراءات البحث ونتائجه :
اولا : الاجراءات : ( 1 ) تقديم استطلاع الرأى الى (100) من المدرسين والنظار والمديرين والموجهين القائمين على تدريس التربية الدينية بالمراحل الأبتدائية والاعدادية والثانوية بسوهاج - (13) من اعضاء هيئة تدريس كلياتى التربية بسوهاج وقنا - (50) طالبا بالفرقة الرابعة شعبة اللغة العربية بكلية التربية بسوهاج
( 2 ) اجراء المقابلة الشخصية مع أربعة موجهين عموم وعشرة من اعضاء هيئة التدريس .
ثانيا : النتائج: بعد تفريغ محتوى الاستجابات ومعالجة البيانات احصائيا تم التوصل الى نتائج البحث ومن أهمها :
1- الاتفاق على ان العائد المرجو تحقيقة من تدريس مناهج التربية الدينية غير كاف .
2- وجود ( 20 ) عشرين مشكله يمكن ان تسهم فى جعل العائد المذكور غير كاف .
3- تم ترتيب هذه المشكلات حسب الدرجة التى حصلت عليها فى جدول تريبها حسب شدة تأثيرها السلبى . وكانت المشكلات العشر الأشد تأثيرا هى : ( أ ) عدم كفاءة المعلم علميا ( ب ) عدم كفاءة المعلم تربويا
( جـ ) التقويم بهتم بالحفظ اكثر من سلوك التلميذ ( د ) الدرجة خارج المجموع ( هـ ) عدم توفر القدوة الحسنة داخل الأسرة . ( و ) الآثار السلبية لوسائل الاعلام خاصة التلفزيون ( ز ) التساهل فى أعطاء الدرجات. ( حـ ) المنهج لا يركز على الجانب السلوكى . ( ط ) المعلم ليس قدوة حسنة . ( ى ) عدم توفر القدوة الحسنة داخل الأسرة .
4- المشكلات المذكورة موجودة فى جميع مراحل التعليم قبل الجامعى مع بعض التفاوت فى شدة تأثيرها من مرحله إلى أخرى .
* عرض البحث عدة حلول للمشكلات المذكورة منها : اعادة النظر فى مناهج اعداد معلم التربية الدينية بحيث تهتم بالجوانب السلوكيه - عدم اسناد تدريس حصص التربية الدينية الى معلم اللغة العربيه بل تسند الى المعلم الملتزم المؤمن برسالته والقدوة فى أقواله وأفعاله - عند تقويم التلميذ يخصص القدر الأكبر من الدرجة على السلوك وليس الحفظ
- وقدم البحث بطاقة مقترحه للتقويم فى التربية الدينية ( ملحق 4 )
توصيات البحث :- اجراء استطلاع رأى حول هذا الموضوع على مستوى الجمهورية عن طريق مؤسسة تعليمية لديها الامكانات المناسبة - عمل ابحاث حول : دور القدوة الحسنة فى تدريس مناهج الترينية ؟ - من الذى يهدم ما يبنيه معلم التربية الدينية ؟

البحث الثالث
( ألقى فى مؤتمر : دور كليات التربية فى تنمية المجتمع ، كلية التربية ، جامعة المنيا 17-18/5/1993 ونشر فى المجلد الثالث من مجلدات المؤتمر )
عنوان البحث : تقويم مناهج المواد الاجتماعية وأثره فى تنمية المجتمع .
تكون البحث من خمسة فصول :
الفصل الأول : مشكلة البحث : وتضمن : تحديد المشكلة - أهمية البحث - مسلماته - حدوده - المصطلحات - منهج البحث - ادواته - الخطة العامة لدراسة مشكلة البحث .
وتحددت مشكلة البحث فى الاجابة عن الأسئلة التالية :
1- ما الدور الذى يمكن أن تقوم به مناهج المواد الاجتماعية فى تنمية المجتمع ؟
2- ما الجهود التى بذلت لتحقيق هذا الدور ؟ 3- الى أى مدى تحقيق هذا الدور ؟
حدود البحث : ( 1 ) المناهج موضوع البحث هى مناهج المرحلة الاعدادية العامة عام 91/1992.
( 2 ) اقتصر تقويم المناهج موضوع البحث على ما تحوية أدلة المعلم لتدريس هذه المناهج من حيث : ( أ ) القيم وأوجه التقدير والاتجاهات والمهارات التى تساعد التلاميذ على المساهمة فى تنمية المجتمع ( ب ) أسئلة التقويم : مدى صلتها بتنمية المجتمع ، ومدى مناسبتهالتقويم الأهداف الموضوعه ، ومدى مناسبتها لمستوى المعلم .
منهج البحث : المنهج الوصفى : اسلوب مسح الآراء واسلوب تحليل المحتوى .
ادوات البحث : استبانة - مقابلة شخصية معدة مسبقا .
الفصل الثانى : الاطار النظرى للبحث : تضمن : التعليم والتنمية - دور المواد الاجتماعية فى التنمية : ( المساهمة فى القضاء على العادات والتقليد والسلوكيات التى تعطل العمل - تنميه بعض القيم ، والاتجاهات ، وأوجه التقدير ، والمهارات التى تعضد التنمية ) - كيف نؤدى دورها فى التنمية : ( من خلال : مكونات المنهج ، المعلم ، تقويم المنهج بما يعمل على تطويرة )
الفصل الثالث : بعض ملامح التطوير التى تظهر دور مناهج المواد الاجتماعية فى تنمية المجتمع: ملامح التطوير فى المناهج عموما ، وفى مناهج المواد الاجتماعية خصوصا .
الفصل الرابع : تقويم دور مناهج المواد الاجتماعية فى تنمية المجتمع : تم التقويم بتحليل ما تحويه أدلة المعلم طبعة 1992 من قيم وأوجه تقدير واتجاهات ومهارات ووسائل تقويم يمكن ان تسهم فى اعداد التلاميذ للمشاركة فى تنمية المجتمع ، كما تم تقويم مدى مناسبة أسئلة التقويم المذكورة لمستوى المعلم وذلك بأستخدام أداتى البحث .
الفصل الخامس : نتائج البحث : بجانب النتائج الايجابية المختلفة للتقويم عموما فان التقويم الذى تم لدور مناهج المواد الاجتماعية فى تنمية المجتمع كانت له عدة نتائج أهمها :
( 1 ) وجود العديد من الأهداف الوجدانية والمهارية التى يمكن ان تسهم فى اعداد التلاميذ للمشاركة فى تنمية المجتمع فى مقدمتها أوجه التقدير وعددها ( 62 ) ثم الاتجاهات وعددها ( 45 ) ثم القيم وعددها ( 40 ) . أما المهارات فعددها ( 43 ) .
( 2 ) وجود ( 94 ) سؤالا من اسئلة التقويم المتصلة بتنمية المجتمع الا ان ( 79 % ) منها لتقويم الجوانب المعرفيه و ( 21% ) لتقويم الجوانب المهارية ، أما الجوانب الوجدانيه فلا توجد وسائل لتقويمها
- واضح مما سبق أن مناهج المواد الاجتماعية حوت العديد الأهداف الوجدانية والمهارية ووسائل التقويم التى يمكن ان تساهم فى اعداد تلاميذ قادرين على المشاركة فى تنمية المجتمع ويرجع ذلك الى حرص القائمين على تقويم هذه المناهج وتطويرها وربطها بمشكلات المجتمع .الا أنه لا توجد وسائل لتقويم الجوانب الوجدانية ، ولعل ذلك راجع الى ان هذه الجوانب تتكون على مدى طويل كما ان وسائل التقويم المتصلة بها تحتاج الى جهد ووقت اكثر مما تحتاجه وسائل التقويم الأخرى .
التوصيات: ( 1 ) اعداد وسائل لتقويم الجوانب الوجدانية . ( 2 ) المزيد من وسائل تقويم الجوانب المهارية .
بحوث مقترحة : - دور القيم فى تنمية المجتمع - دور الاتجاهات فى تنمية المجتمع
البحث الرابع
- مشترك مع دكتور / احمد جابر احمد السيد . مدرس المناهج وطرق التدريس .
( منشور فى مجلة كلية التربية بأسيوط ، العدد العاشر ، المجلد الأول يناير 1994 . )
عنوان البحث : أثر استخدام أسلوب المشاركة الجماعية فى تدريس الدراسات الاجتماعية بالصف الثانى الاعدادى على تحصيل التلاميذ وتنمية اتجاهاتهم نحو العمل الجماعى .
تكون البحث من أربعة فصول :
الفصل الأول : مشكلة البحث : وتضمن : مقدمة ، خلفية البحث ، أهميته ، منهج البحث ، أدواته ، مجموعات البحث ، فروضه ، مصطلحاته ، وخطواته .
وتحددت مشكلة البحث فى التساؤل التالى : ما أثر استخدام أسلوب المشاركة الجماعية فى تدريس الدراسات الاجتماعية بالصف الثانى الاعدادى على تحصيل التلاميذ وتنمية اتجاهاتهم نحو العمل الجماعى ؟ . وتمثلت الاجابة عن هذا التساؤل فى الاجابة عن السؤالين الفرعيين التاليين :
- ما أثر استخدام أسلوب المشاركة الجماعية فى تدريس وحدة دراسية من منهج الدراسات الاجتماعية بالصف الثانى الاعدادى على تحصيل التلاميذ للحقائق والمفاهيم المتضمنة فى الوحدة ؟
- ما أثر استخدام أسلوب المشاركة الجماعية فى تدريس وحدة دراسية من منهج الدراسات الاجتماعية بالصف الثانى الاعدادى على اتجاهاتهم نحو العمل الجماعى ؟
أما حدود البحث التى فى ضوئها تفسر النتائج فهى : تدريس وحدة ( الحضارة الاسلامية ) المقررة ضمن منهج الدراسات الاجتماعية للصف الثانى الاعدادى لمجموعة تجريبية وأخرى ضابطه من تلاميذ الصف الثانى الاعدادى بمدرسة ناصر الاعدادية بنين بسوهاج عام 92 - 1993 .
وقياس متغيرين هما ( أ ) تحصيل الحقائق والمفاهيم عند مستويات التذكير والفهم والتطبيق ( ب ) الاتجاه نحو العمل الجماعى . واستخدم المنهج التجريبى . وكانت أدوات البحث : ( 1 ) كتاب للتلميذ يتضمن وحدة ( الحضارة الاسلامية ) مصوغة بأسلوب المشاركة الجماعية ( 2 ) دليل للمعلم فى تدريس الوحدة المقترحة
( 3 ) اختبار تحصيلى فى محتوى الوحدة ( 4 ) مقياس للأتجاهات نحو العمل الجماعى .
الفصل الثانى : اسلوب المشاركة الجماعية : مفهومه ، أسسه ، مميزاته ومراحله . ويقوم اسلوب المشاركة الجماعية على عدة اسس أهمها : مراعاة الفروق الفردية ، المشاركة الايجابية وتفاعل المتعلم ،المناقشة الجماعية ، تشجيع التلاميذ على التعاون والعمل فى مجموعات ، والتنظيم وتقويم الذات . ويمر هذا الأسلوب بثلاث مراحل : التخطيط والتنفيذ والتقويم ولكل مرحلة خصائصها وضوابطها .
الفصل الثالث : اعداد ادوات البحث : وهى كتاب التلميذ ، ودليل المعلم ، واختبار التحصيل ، ومقياس الاتجاه وقام الباحثان باعدادهما ، وروعى فى ذلك مراحل الاعداد المختلفة ابتداء من تحديد الأهداف حتى الصورة النهائية لكل منها .
الفصل الرابع : تجربة البحث ونتائجه وتحليلها : بعد اختيار مجموعتى البحث وضبط المتغيرات والتطبيق القبلى لاختبار التحصيل ومقياس الاتجاه نحو العمل الجماعى ثم تدريس الوحدة المقترحة ثم التطبيق البعدى للأختبار والمقياس ، والمعالجة الاحصائية للبيانات ، كانت أهم النتائج :
1- تفوق المجموعة التجريبية التى درست وحدة الحضارة الاسلامية باسلوب المشاركة الجماعية على المجموعة الضابطة التى درستها بالطريقيه العادية فى التطبيق البعدى لاختبار التحصيل فى مستوى التذكير والفهم والتطبيق وفى المجموع الكلى . ويمكن تفسير ذلك بأن أسلوب المشاركة الجماعية ساهم فى نقل موقف التعليم من المعلم الى التلاميذ بما يتضمنه من تفاعل وتعاون واكتشاف ...
2-تفوق المجموعه التجريبية على المجموعة الضابطة فى التطبيق البعدى لمقياس الاتجاه نحو الجماعى ، ويمكن تفسير ذلك بأن اسلوب المشاركة الجماعية جعل التلميذ يلمس بنفسة قدرة الجماعة على العمل وانجاز كثير من الأمور التى يصعب على فرد واحد القيام بها .
التوصيات : استخدام المشاركة الجماعية فى تدريس الدراسات الاجتماعية والبعد عن اساليب التدريس التقليدية التى تركز على سرد المعلومات - تدريب طلاب كليات التربية على كيفية استخدام اسلوب المشاركة الجماعية فى التربية العملية - الاهتمام بتنمية الاتجاهات نحو العمل الجماعى .
البحوث المقترحة : اجراء بحوث مماثلة فى المواد الدراسية الاخرى ، وفى المراحل التعليمية المختلفة .

البحث الخامس
ألقى فى المؤتمر القومى السنوى الثانى لمركز تطوير التعليم الجامعى " الكفاءة والفاعلية والمستقبل " كلية التربية ، جامعة عين شمس ، 31/10- 2/12/1995 ، و نشر فى مجلد المؤتمر )
عنوان البحث : فاعلية طرق التدريس وأساليب التقويم المستخدمة فى بعض كليات التربية
فى تحقيق الأهداف التربوية .
تكون البحث من أربعة فصول :
الفصل الأول : مشكلة البحث : تضمن : مقدمه - تحديد المشكلة - أهداف البحث - مسلماته - فروضه - عينة البحث - أهميته - أدواته - المصطلحات - منهج البحث - الخطة العامه لدراسة مشكلة البحث .
وتحددت مشكلة البحث فى السؤال التالى : مامدى فاعلية طرق التدريس وأساليب التقويم المستخدمة فى بعض كليات التربية فى تحقيق الأهداف التربوية ؟
أهداف البحث : منها : التعرف على واقع طرق التدريس وأساليب التقويم المستخدمة فى كليات التربية بجامعات الصعيد ، وأهم ايجابياتها وسلبياتها ، وتقديم بعض المقترحات لتلافى السلبيات أن وجدت .
حدود البحث : الكليات موضوع البحث هى كليات التربية بالمنيا ,اسيوط وسوهاج وقنا أسوان .
اهمية البحث : القاء الضوء على بعض جوانب العملية التعليمية ، والكشف عن بعض معوقاتها فى الكليات موضوع البحث ، الى جانب تقديم بعض المقترحات لتلافى ما يكتشف من معوقات .
أدوات البحث : استبانة من اعداد الباحث للتعرف على طرق التدريس التى يستخدمها اعضاء هيئة التدريس عينية البحث .
منهج البحث : المنهج الوصفى . دراسة مسحبة ، أسلوب تحليل المحتوى
الفصل الثانى : الأطار النظرى والدراسات السابقة : تضمن : تطوير التعليم الجامعى - تطوير التعليم فى كليات التربية - تطوير طرق التدريس وأساليب التقويم فى كليات التربية - مع استعراض للدراسات السابقة المتصله بذلك .
الفصل الثالث : اجراءات البحث : تضمن : اعداد الاستبانة ثم توزيعها على أعضاء هيئة التدريس " عينة البحث " ( 96 عضوا ) ثم تفريغ استجاباتهم ومعالجتها احصائيا للتعرف على طرق التدريس المستحدمة - تحليل محتوى أسئلة الامتحانات ( 264 ورقة أسئلة ) وتفريغها ومعالجتها احصائيا للتعرف على وسائل التقويم المستخدمة .
الفصل الرابع : نتائج البحث وتفسيرها : أهم النتائج : (1) اكثر من ( 70% ) من أعضاء هيئة التدريس ( عينة البحث ) يستخدمون طريقة المحاضرة فى التدريس ، وهى طريقة تكاد تقتصر على المجال المعرفى من الأهداف التربوية ، وهذا يعنى أنها لاتساهم فى اعداد معلم قادر على تحقيق الأهداف الوجدانية والنفسحركية التى أصبحت على رأس سلم اولويات الاهداف التربوية (2) اكثر من ( 90) من أعضاء هيئة التدريس ( عينة البحث ) يستخدمون اختبارات المقال فى التقويم ، وهى تقيس مستويات المجال المعرفى وبعض المهارات العقلية ، وهذا يعنى أنها لاتساهم فى اعداد معلم قادر على تحقيق الأهداف الوجدانية والنفسحركية .
* وعلى ذلك فأن طرق التدريس ووسائل التقويم المستخدمة لا تساهم فى تحقيق الجانب الأهم من الأهداف التربوية ( الوجدانى والنفسحركى ) ، وتفسير ذلك راجع الى عدة اسباب منها : عدم توفر الامكانات ، وعدم التدريب الكافى لبعض أعضاء هيئة التدريس على استخدام طرق التدريس واساليب التقويم الحديثة بسبب كثرة ساعات العمل والأعباء الادارية الكثيرة بجانب شيوع استخدام المذكرات (3) عدم وجود اختلافات جوهرية بين طرق التدريس ووسائل التقويم المستخدمة فى كليات التربية بالجامعات الثلاث ويرجع ذلك الى تشابه الظروف فيها مثل نقص الامكانات ، والعجز الشديد فى بعض التخصصات ، علاوة على أنها كلها كانت فروعا لجامعة أسيوط .
وقدم البحث تسع مقترحات لتلافى السلبيات المذكورة منها : توفير الأمكانات المتطورة ، تدريب أعضاء هيئة التدريس على أحدث طرق التدريس ووسائل التقويم ، اعداد كوادر جديدة لسد العجز فى ساعات العمل ، وقف استعمال المذكرات واستبدالها بالكتاب الجامعى . كما قدم البحث . توصية بعمل دراسة مماثلة يقوم بها فريق عمل بحيث تشمل جميع كليات التربية .

البحث السابع
( ألقى فى مؤتمر اعداد معلم المرحلة الابتدائية " رؤية مستقبلية " ، كلية التربية بقنا ، جامعة جنوب الوادى ،
2-4/1/1996 ، ونشر فى مجلد المؤتمر )
عنوان البحث : فعالية مناهج الدراسات الاجتماعية فى اكساب تلاميذ المرحلة الابتدائية كفايات التربية الاقتصادية تكون البحث من أربعة فصول :
الفصل الأول : مشكلة البحث : وتضمن : مقدمه - تحديد المشكلة - أهمية البحث - مسلماته - حدوده - المصطلحات - منهج البحث - الخطة العامة لدراسة مشكلة البحث .
وتحددت مشكلة البحث فى الاجابة عن السؤال التالى : مامدى فعالية مناهج الدراسات الاجتماعية فى اكساب تلاميذ المرحلة الابتدائية كفايات التربية الاقتصادية ؟ وتفرع عن السؤال السابق السؤالان التاليان : (1) ماكفايات التربية الاقتصادية الواجب توافرها لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية؟(2) مامدى توافر هذه الكفايات فى أهداف ومحتوى مناهج الدراسات الاجتماعية بالمرحلة الابتدائية (الصفين الرابع والخامس الابتدائى) ؟
حدد البحث : تحليل محتوى كتابى الدراسات الاجتماعية للصفين الرابع والخامس الابتدائى عام 95 /1996 من الاتجاهات والمهارات والمفاهيم التى يمكن أن تساهم فى التربية الاقتصادية .
منهج البحث : المنهج الوصفى : أسلوب تحليل المحتوى .
الفصل الثانى : الاطار النظرى : وتضمن عرضا للدور المتبادل بين التربية والاقتصاد ، ودور المدرسة الابتدائية فى التربية الاقتصادية ، دور الدراسات الاجتماعية فى التربية الاقتصادية مع استعراض للدراسات السابقة فى هذا المجال . وأخيرا كفايات التربية الاقتصادية الواجب توافرها لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية .
الفصل الثالث : كفايات التربية الاقتصادية فى مناهج الدراسات الاجتماعية بالمرحلة الابتدائية : وتضمن تعريفا اجرائيا لهذه الكفايات ( الاتجاهات ، المهارات ، المفاهيم الاقتصادية ) ، تم تحليلا للتعرف على مدى توافر هذه الكفايات فى كتابى الدرسات الاجتماعية للصفين الرابع والخامس الابتدائى مع حساب ثبات وصدق التحليل ، ثم التوصل الى النتائج الأولية .
الفصل الرابع : نتائج البحث وتفسيرها : أهمها :
1- حوالى 40% من دروس كتاب الدراسات الاجتماعية بالصف الرابع الابتدائية بها فقرات تحوى اتجاهات أو مهارات أو مفاهيم يمكن أن تساهم فى التربية الاقتصادية ، لكن أغلب هذه الفقرات جاء ضمن موضوعات جغرافية عامة مثل الزراعة والتجارة والتعدين ولم تأتى خلال موضوعات أكثر قربا من الحياة العملية اليومية المناسبة للتلميذ .
2- حوالى 60% من فصول كتاب الدراسات الاجتماعية للصف الخامس الابتدائى بها فقرات نحوى اتجاهات أو مهارات أو مفاهيم يمكن أن تساهم فى التربية الاقتصادية ، لكن اغلب هذه الفقرات جاء ضمن دروس غلب عليها طابع الجغرافيا أو التاريخ ولم يتسم بالصبغة الاقتصادية االقريبة من الحياة اليومية العملية للتلميذ ، ولعل ذلك راجع الى طبيعة هذه الموضوعات .
3- جاءت الأهداف الوجدانية ( الاتجاهات ) ثم المهارية فى مقدمة اهتمام منهجى الدراسات الاجتماعية وهو أمر محمود تربويا .
4- واضح مماا سبق أن منهجى الدراسات الاجتماعية المذكورين يمكن لكل منهما أن يقوم بدور فى اكساب التلاميذ بعض كفايات التربية الاقتصادية
ومنتوصيات ومقترحات البحث1) اضافة وحدات أو دروس جديدة تهدف بالدرجة الأولى الى التربية الأقتصادية العملية القريبة من حياة التلميذ
2) من الموضوعات القربية من الحياة اليومية للتلميذ والمقترح اضافتها ضمن بقررات الدراسات الاجتماعية : النقود ، الاسعار ، محلات يتعامل معها التلميذ ، محلات تتعامل معها الاسرة .


البحث الثامن
( منشور فى المجلة التربوية ، كلية التربية بسوهاج ، جامعة جنوب الوادى ، العدد الحادى عشر ، يناير1996
عنوان البحث : ´ صحة البيئة فى محافظتى " وحدة مقترحة فى الدراسات الاجتماعية للصف الرابع الابتدائى :
تكون البحث من أربعة فصول :
الفصل الأول : مشكلة البحث : مقدمه - مشكلة البحث - أهداف البحث - أهميته - مسلماته - حدوده - فروض - ادواته - المصطلحات - منهج البحث - خطواته .
وتمثلت مشكلة البحث فى التساؤل التالى : ما اثر استخدام وحدة مقترحة حول حماية البيئة من التلوث فى الدراسات الاجتماعية بالصف الرابع الابتدائى بعنوان ( صحة البيئة فى محافظتى ) ، فى تحقيق بعض الأهداف المعرفية والمهارية والوجدانية المتصلة بحماية البيئة لدى التلاميذ ؟ وتمثلت الاجابة عن هذا التساؤل فى الاجابة عن الاسئلة التالية :
1- ما أثر استخدام الوحدة المقترحة ( صحة البيئة فى محافظتى ) على تحصيل التلاميذ للمعلومات والحقائق والمفاهيم المتصلة بحماية البيئة ؟
2- ما اثر الوحدة المقترحة على تنمية ببعض المهارات المتصلة بحماية البيئة لدى التلاميذ ؟
3- ما اثر الوحدة المقترحة على اتجاه التلاميذ نحو خماية البيئة ؟
حدود البحث : * تدرس الوحدة المقترحة مجموعة تجربيبة واحدة ( فصل 4/1 بمدرسة سيدى عبدالرحيم الابتدائية المشتركة بمدينة قنا ، مقر عمل الباحث فى ذلك الوقت ) فى العام الدراسى 94/1995 .
2- المتغيرات التى تم قياسها : أ- تحصيل المعلومات والحقائق والمفاهيم عند مستوى التذكر والفهم والتطبيق طبقا لتقسيم بلوم للاهداف المعرفية ( ب ) مهارة استخلاص المعلومات من الصور والرسومات (ج) الاتجاه نحو حماية البيئة من التلوث .
ادوات البحث : (1) وحدة " صحة البيئة فى محافظتى " (2) دليل المعلم لتدريس الوحدة المقترحة (3) اختبار تحصيل لتقويم ما حققه تلاميذ مجموعة البحث فى المجال المعرفى والمهارى نحو حماية البيئة (4) مقياس الاتجاه نحو حماية البيئة للكشف عن اتجاهات تلاميذ مجموعة البحث نحو حماية البيئة .
وكل هذه الادوات من اعداد الباحث واستخدم فى البحث المنهج التجريبى الذى يقوم على تصميم المجموعة الوحدة ويستخدم فيه القياسى القبلى والبعدى على نفس المجموعة .
الفصل الثانى : الاطار النظرى للبحث : وتضمن (1) دراسات حول اهتمام المناهج الدراسية بالبيئة :
(2) دراسات حول اعداد برامج أو وحدات أو مناهج دراسية متصلة بحماية البيئة .
الفصل الثالث: ادوات البحث:وهى التى سبق ذكرها ،وتضمن هذا الفصل خطوات اعداد كل أداه وأساليب ضبطها والتأكد من صلاحيتها .
الفصل الرابع : تجربة البحث ونتائجها : وتضمن : الاعداد للتجربة ، تنفيذها ، نتائج البحث وتحليلها وتفسيرها ثم بعض التوصيات والمقترحات ، وكانت أهم النتائج من دراسة الوحدة المقترحة :
(1) زيادة تحصيل تلاميذ مجموعة البحث للمعلومات والحقائق والمفاهيم المتصلة بحماية البيئة عند مستوى التذكر والفهم والتطبيق (2) نمو مهارة استخلاص المعلومات من الصور والرسومات المتصلة بحماية البيئة لدى تلاميذ مجموعة البحث . ويمكن تفسير ذلك بعدة عوامل منها : احساس التلاميذ بالصلة بين موضوعات الوحدة المقترحة وحياتهم اليومية مما جعلهم يقبلون على دراستها باهتمام ، العلاقة بين موضوعات الوحدة وصحة التلاميذ ، الاسلوب الذى اتبع فى دراسة الوحدة من حيث التركيز على قيام التلميذ بالدور الاكبر فى الدراسة ، الاهتمام بالفروق الفردية بين التلاميذ وتخصيص أنشطة خاصة بذلك ( ملحق 3 ) ، ميل تلاميذ الصفوف الأخيرة من المرحلة الابتدائية الى المشاركة الايجابية فى الانشطة المختلفة(3) نمو الاتجاه نحو حماية البيئة عند أبعاد المقياس المختلفة لدى تلاميذ مجموعة الدراسة .
ويمكن ارجاع ذلك الى نخفس الأسباب السابقة الذكر فى تفسير النتيجتين السابقتين بالاضافة الى أن تلاميذ نهاية المرحلة الابتدائية يظهر لديهم ميل نحو المشاركة الجماعية المتصلة بالسلوك الواقعى .
توصيات البحث : اعداد وحدات مماثلة تتناسب مع طببيعة وأهداف ومحتوى المقررات الدراسية الأخرى . المزيد من الاهتمام بالاهداف الوجدانية والمهارية .
البحوث المقترحة : صحة البيئة عبر التاريخ - اهتمام المقررات المختلفة بصحة البيئة

البحث السادس
(ألقى فى المؤتمر القومى السنوى الثالث لمركز تطوير التعليم الجامعى : البحث العلمى فى الجامعات وتحديدات المستقبل ، كلية التربية ، جامعة عين شمس 5 - 7/11/1996 ونشر فى مجلد المؤتمر)
عنوان البحث : ارتباط البحث العلمى فى كليات التربية (جامعة جنوب الوادى) بمشكلات المجتمع.
تكون البحث من ثلاثة فصول :
الفصل الأول: مشكلة البحث تضمن: مقدمة ، مشكلة البحث ، أهدافه ، أهميته ، مسلماته ، حدوده ، فروضه ، المصطلحات ، منهج البحث ، خطواته،
وتمثلت مشكلة البحث فى الاجابة عن الأسئلة التالية :
(1) ما اهم مشكلات المجتمع التى تناولتها الأبحاث العلمية فى كليات التربية بجامعة جنوب الوادى ؟
(2) ما المشكلات التى جاءت فى مقدمة اهتمام البحث العلمى فى هذه الكليات ؟
(3) ما مدى ارتباط البحث العلمى بمشكلات مجتمع الكليات المذكورة ؟
وتبدو أهمية البحث فى (1) القاء الضوء على مدى ارتباط البحث العلمى فى شريحة من شرائح الجامعات المصرية بمشكلات المجتمع (2) اظهار الايجابيات و السلبيات فى الارتباط بين البحث العلمى ومشكلات المجتمع حتى يمكن تعزيز الايجابيات والعمل على تلافى السلبيات (3) مراجعة وتقويم رسالة الجامعة من حيث مدى ارتباطها بالقضايات والمشكلات الاجتماعية .
وفى حدود البحث التالية تفسر نتائجه :(1) ارتباط رسائل الماجستير والدكتوراه بمشكلات المجتمع دون التعرض لإبحاث أعضاء هيئة التدريس (2) الرسائل موضوع البحث هى التى أجيزت فى كليات التربية بسوهاج وقنا واسوان منذ عام 1979 حتى عام 1995
وتمثلت خطوات البحث فى : (1) التعرف على اهم المشكلات التى تتحدى المجتمع ودور الجامعة فى حلها ، عمل مسح لرسائل الماجستير والدكتوراه وبيان للمشكلات التى تناولتها بالبحث (الفصل الثانى) (2) ترتيب المشكلات حسب عدد الرسائل التى تناولتها للتعرف على المشكلات التى جاءت فى مقدمة اهتمام البحث العلمى والتى جاءت فى الؤخرة ، الموازنة بين عدد المشكلات التى تم بحثها والمشكلات التى تتحدى المجتمع للتعرف على مدى ارتباط البحث العلمى بهذه المشكلات (الفصل الثالث)
الفصل الثانى : الأبحاث العلمية فى كليات التربية بجامعة جنوب الوادى ومشكلات المجتمع : تضمن : البحث العلمى ومشكلات المجتمع ، أهم المشكلات التى تتحدى المجتمع ، مع استعراض للدراسات السابقة المتصلة بذلك كليات التربية ومشكلات المجتمع ، الأبحاث العلمية فى كليات التربية بجامعة جنوب الوادى ، المشكلات التى تعرضت لها الرسائل بالبحث .
الفصل الثالث: نتائج البحث: أهمها (1) عدد رسائل الماجستير والدكتوراه فى الفترة من 79-1995 (247) رسالة (2) عدد المشكلات التى تم بحثها (8) ثمان مشكلات فى مقدمتها مشكلات التعليم ثم التنمية الاقتصادية ثم التمسك بالقيم ثم العنف والتطرف والارهاب ثم مشكلات البيئة ثم ثورة التكنولوجيا ثم الانفجار السكانى ثم الأمية .
(3) معظم هذه المشكلات تتحدى المجتمع ككل وبعضها متصل بمجتمع الكليات موضوع البحث بدرجة أكبر مثل مشكلة العنف والتطرف والارهاب ، وهذا يدل على وجود ارتباط كبير بين البحث العلمى ومشكلات المجتمع.
ويمكن تفسير هذه النتائج بما يلى: جاءت مشكلات التعليم فى المقدمة لأنها تمثل الرسالة الأولى لكليات التربية ، أما المشكلات الثلاث التالية (التنمية الاقتصادية والتمسك بالقيم والعنف والتطرف والارهاب) فقد نالت اهتماما ملحوظا بسبب تأثيرها المباشر على مجتمع هذه الكليات علاوة على اتصالها ببعضها ، أما المشكلات الأربع التى جاءت فى مؤخرة الاهتمام (البيئة والتكنولوجيا والانفجار السكانى والأمية) فترجع قلة الاهتمام الى عدة اسباب مثل نقص الامكانات وعدم تضافر الجهود وتوجد عدة عوامل تعوق قدرة البحث العلمى على تناول مشكلات المجتمع بالبحث منها : (أ) عدم وجود خطة متكاملة تغطى مشكلات المجتمع محليا على مستوى كل جامعة وقوميا على مستوى كل الجامعات مما يجعل الباحثين يختارون مشكلات أبحاثهم دون التقيد بالمشكلات الحقيقية التى تتحدى المجتمع (ب) عدم التعاون بين الجامعات والمؤسسات الأخرى خاصة المؤسسات الصناعية مما حرم الطرفين من ثمرات هذا التعاون .
ومن توصيات البحث : المزيد من الابحاث حول المشكلات التى لم تنل القدر الكافى من الدراسة - عمل خطة للبحث العلمى المتكامل بحيث تغطى مشكلات المجتمع محليا وقوميا - التعاون بين الجامعات والمؤسسات الاقتصادية بما يحقق مصلحة الطرفين ومن البحوث المقترحة (1) ارتباط ابحاث اعضاء هيئة التدريس بمشكلات المجتمع (2) نحو تخطيط مثمر للبحث العلمى فى الجامعات.

ملخص دراسة
مشروع " شجرة لكل تلميذ " في المدارس الابتدائية بمحافظة سوهاج
( دراسة بيئية ميدانية)
ألقي تقرير عن هذا المشروع في المؤتمر العلمي الأول"التربية الوقائية وتنمية المجتمع في ظل العوامة " بكلية التربية بسوهاج ، جامعة جنوب الوادي 18 – 19 أبريل 2006
مازال المشروع مستمرا حتى يحقق كل أهدافه بعون الله وتوفيقه
أهداف المشروع:
- زيادة الرقعة الخضراء وتمت صياغته في السؤال التالي : ما أثر المشروع في زيادة الرقعة الخضراء؟
- الإسهام في نشر الوعي لبيئي وتمت صياغته في السؤال التالي : ما أثر المشروع في الوعي البيئي؟
تنفيذ المشروع: بدأ التنفيذ عام 1999/2000، بتوزيع الشتلات على تلاميذ المدارس الابتدائية في (8) ثمان إدارات تعليمية هي جهينة وطهطا و المراغة و المنشاه وسوهاج ودار السلام و ساقلته وأخميم، وما زال العمل جاريا حتى الآن لأن المستهدف منه زراعة حوالي نصف مليون شجرة ، وهو تقريبا عدد تلاميذ المدارس الابتدائية بمحافظة سوهاج .
المساهمون في توفير الشتلات: جامعة جنوب الوادي / محافظة سوهاج / أسرة نادي الدراسات الاجتماعية .
تقويم المشروع :
أولا : أثر المشروع في زيادة الرقعة الخضراء :
مجموع ما تم توزيعه على التلاميذ (26318) شتلة في (8) ثمان إدارات تعليمية هي جهينة وطهطا والمراغة والمنشاه وسوهاج ودار السلام و ساقلته و أخميم ، وهذا يعني زيادة الرقعة الخضراء .
ثانيا: أثر المشروع في الوعي البيئي:
(1) تم تطبيق مقياس اتجاه التلاميذ نحو حماية البيئة ، وكذلك استطلاع رأي التلاميذ نحو المشروع، على مجموعتين من التلاميذ (إحداهما تم فيها التشجير وهي مجموعة إدارة طهطا والثانية لم يتم فيها تشجير وهي مجموعة إدارة طما) مرتين الأولى في العام الدراسي 1999-2000 (بداية تنفيذ المشروع)، والثانية في العام الدراسي 2002 – 2003م/ و تم تطبيق استطلاع رأي موجهي التربية الزراعية ومديري ونظار المدارس نحو المشروع عام 2002-2003.
(2) أظهرت نتائج تطبيق مقياس الميول : وجود فروق دالة إحصائيا في التطبيقين الأول والثاني عند مستوى 0،5 لصالح مجموعة طهطا التي تم فيها التشجير في جميع محاور المقياس ، وهذا يبين أهمية المشروع في تنمية اتجاه التلاميذ نحو حماية البيئة .
(3 ) أظهرت نتائج تطبيق استطلاع رأي التلاميذ والسادة موجهي التربية الزراعية ومديري ونظار المدارس، نحو المشروع ، أظهرت الحماس والتأييد للمشروع ، وهذا يؤكد نتائج تطبيق مقياس الاتجاه.




* ما ورد فى الكتب المقررة من الاحداث التاريخية ، والقصص ، وسلوك الشخصيات ، والنظم والمبادىء الاقتصادية أو السياسية أو الاجتماعية أو الدينية ، والنصوص والمعاهدات ، والصور والرسومات ، والأسئلة .
* مناهج التربية الاسلامية

الثلاثاء، 3 يونيو، 2008

الرسالة المفتوحة الثانية


· تنويه مهم :
ما دام عنوان هذه المدونة ( رسالة مفتوحة ) فكل ما ينشر في هذه المدونة متاح للجميع ينشرونه مشكورين ، يساهمون في نشر رسائل حول الموضوع نفسه ( التربية السلوكية ) درهم سلوك خير من قنطار كلام ، وفي هذه الحالة فالشكر المقدم لهم أكثر ، والأفضل من الشكر هو الجزاء من الله تعالى .

الرسالة المفتوحة الأولى : في التربية السلوكية : حول سلوك يخدم البيئة ( مشروع شجرة لكل طفل .... )

الرسالة المفتوحة الثانية : في التربية السلوكية : حول سلوك يخدم الفراء والمحتاجين / والأكثر احتياجا في المجتمع : الأيتام والمرضى ، ويخدم فئة أخرى لها حاجة أخرى غير مادية ، حاجتها أكثر شمولا ( حفظ القرآن الكريم ) .



الرسالة المفتوحة الثانية : في التربية السلوكية
الإخوة الأعزاء الذين يشرفوننا بزيارة هذه المدونة ( رسالة مفتوحة ) : سلوك آخر أدعوكم إلى المشاركة فيه :
1- رعاية الأيتام :
هل تريدون عمل شهادة تأمين من الله لأبنائكم قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم " ( وليخش الذين تركوا ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولا قولا سديدا ) صدق الله العظيم . هل تريدون مصاحبة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما " صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام .
شاركوا في مشروع لكفالة اليتيم وهو وديعة خيرية غير قابلة للسحب منها ، يخصص عائدها للإنفاق على الأيتام ساهموا في هذا المشروع ولو بجنيه واحد أو دينار واحد أو ريال واحد أو أى عملة أخري ، ساهموا بجزء من زكاة أموالكم ، ساهموا بجزء من باقي أموالكم تربحوا عند الله تعالى /
رقم هذه الوديعة ( 9927 ) في بنك فيصل الإسلامي فرع سوهاج / جمهورية مصر العربية .

2- رعاية المرضى الفقراء :
هل تريدون المشاركة في علاج مريض فقير ؟ فتفوزوا بعون من الله تعالى ، كما أخبرنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ( الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه )
شاركوا في مشروع لعلاج المرضى الفقراء وهو وديعة خيرية غير قابلة للسحب منها ، يخصص عائدها للإنفاق على المرضى الفقراء
ساهموا في هذا المشروع ولو بجنيه واحد أو دينار واحد أو ريال واحد أو أى عملة أخري ، ساهموا بجزء من زكاة أموالكم ، ساهموا بجزء من باقي أموالكم تربحوا عند الله تعالى /
رقم هذه الوديعة ( 10590 ) في بنك فيصل الإسلامي فرع سوهاج / جمهورية مصر العربية .

3- تحفيظ القرآن الكريم :
هل تريدون المشاركة في مشروع لتحفيظ القرآن الكريم ؟ ، فينطبق عليكم قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) ؟
شاركوا في مشروع لتحفيظ القرآن الكريم وهو وديعة خيرية غير قابلة للسحب منها ، يخصص عائدها للإنفاق على تحفيظ القرآن الكريم
ساهموا في هذا المشروع ولو بجنيه واحد أو دينار واحد أو ريال واحد أو أى عملة أخري ، ساهموا بجزء من زكاة أموالكم ، ساهموا بجزء من باقي أموالكم تربحوا عند الله تعالى /
رقم هذه الوديعة ( 9926 ) في بنك فيصل الإسلامي فرع سوهاج / جمهورية مصر العربية .

4- زواج البنات اليتيمات الفقيرات :
هل تريدون عمل شهادة تأمين من الله لأبنائكم قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم " ( وليخش الذين تركوا ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولا قولا سديدا ) صدق الله العظيم . هل تريدون مصاحبة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما " صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام .
شاركوا في مشروع لزواج البنات اليتيمات الفقيرات وهو وديعة خيرية غير قابلة للسحب منها ، يخصص عائدها للإنفاق على الأيتام ساهموا في هذا المشروع ولو بجنيه واحد أو دينار واحد أو ريال واحد أو أى عملة أخري ، ساهموا بجزء من زكاة أموالكم ، ساهموا بجزء من باقي أموالكم تربحوا عند الله تعالى /
رقم هذه الوديعة ( 23942 ) في بنك فيصل الإسلامي فرع سوهاج / جمهورية مصر العربية .

الاثنين، 26 مايو، 2008

دعوة لتنفيذ التربية السلوكية

ما دمنا قد اتفقنا على (( درهم سلوك خير من قنطار كلام )) ، فهيا بنا نمارس التربية بالعمل ، بالسلوك وليس بالكلام ، هيا بنا نحاول ممارسة القدوة الحسنة :
وأول سلوك نبدأ به هو التعاون :التعاون على البر والتقوى ، على الخيربالطبع ، وفيما يلي بعض المقترحات :
  1. تبادل الأبحاث العلمية ، المستخصات أو الملخصات أولا ثم الأبحاث كاملة .
  2. نشر أمثلة لسلوكيات فاضلة يقتدى بها .
  3. عرض مشروعات خيرية للصالح العام .
  4. طرح أفكار مثمرة قابلة للتنفيذ .
  5. دعوة أهل الخير للمشاركة في أعمال الخير في كل المجالات المفيدة .

هيا نبدأ :

أول دعوة للتعاون على الحفاظ على البيئة البيئة المحلية والإقليمية والعالمية من خلال مشروع يمكن تكرار تنفيذه بالتعاون الحقيقي :

يجري تنفيذ هذا المشروع حاليا في محافظة سوهاج (جمهورية مصر العربية ) : مشروع " شجرة لكل تلميذ " في المدارس الابتدائية بمحافظة سوهاج وقد تم تقديم تقرير عن هذا المشروع في المؤتمر العلمي الأول"التربية الوقائية وتنمية المجتمع في ظل العوامة " بكلية التربية بسوهاج ، جامعة جنوب الوادي 18 – 19 أبريل 2006 ، وقبل عرض هذا التقرير أناشد كل محب لمجتمعه ، كل محب لبيئة ، كل محب للإنسانية كل من يؤمن بالتعاون سلوكا لا قولا أن يدعو لتنفيذ مشروع مماثل ، أو يشارك في استكمال هذا المشروع .

وفيما يلي عرض لهذا التقرير :


مشروع " شجرة لكل تلميذ " في المدارس الابتدائية بمحافظة سوهاج

ألقي تقرير عن هذا المشروع في المؤتمر العلمي الأول"التربية الوقائية وتنمية المجتمع في ظل العوامة " بكلية التربية بسوهاج ، جامعة جنوب الوادي 18 – 19 أبريل 2006
مازال المشروع مستمرا حتى يحقق كل أهدافه بعون الله وتوفيقه

أهداف المشروع:
- زيادة الرقعة الخضراء وتمت صياغته في السؤال التالي : ما أثر المشروع في زيادة الرقعة الخضراء؟
- الإسهام في نشر الوعي لبيئي وتمت صياغته في السؤال التالي : ما أثر المشروع في الوعي البيئي؟
تنفيذ المشروع: بدأ التنفيذ عام 1999/2000، بتوزيع الشتلات على تلاميذ المدارس الابتدائية في (8) ثمان إدارات تعليمية هي جهينة وطهطا و المراغة و المنشاه وسوهاج ودار السلام و ساقلته وأخميم، وما زال العمل جاريا حتى الآن لأن المستهدف منه زراعة حوالي نصف مليون شجرة ، وهو تقريبا عدد تلاميذ المدارس الابتدائية بمحافظة سوهاج .
المساهمون في توفير الشتلات: جامعة جنوب الوادي / محافظة سوهاج / أسرة نادي الدراسات الاجتماعية بكلية التربية بسوهاج.
تقويم المشروع :
أولا : أثر المشروع في زيادة الرقعة الخضراء :
مجموع ما تم توزيعه على التلاميذ (26318) شتلة في (8) ثمان إدارات تعليمية هي جهينة وطهطا والمراغة والمنشاه وسوهاج ودار السلام و ساقلته و أخميم ، وهذا يعني زيادة الرقعة الخضراء .
ثانيا: أثر المشروع في الوعي البيئي:
(1) تم تطبيق مقياس اتجاه التلاميذ نحو حماية البيئة ، وكذلك استطلاع رأي التلاميذ نحو المشروع، على مجموعتين من التلاميذ (إحداهما تم فيها التشجير وهي مجموعة إدارة طهطا والثانية لم يتم فيها تشجير وهي مجموعة إدارة طما) مرتين الأولى في العام الدراسي 1999-2000 (بداية تنفيذ المشروع)، والثانية في العام الدراسي 2002 – 2003م/ و تم تطبيق استطلاع رأي موجهي التربية الزراعية ومديري ونظار المدارس نحو المشروع عام 2002-2003.
(2) أظهرت نتائج تطبيق مقياس الميول : وجود فروق دالة إحصائيا في التطبيقين الأول والثاني عند مستوى 0،5 لصالح مجموعة طهطا التي تم فيها التشجير في جميع محاور المقياس ، وهذا يبين أهمية المشروع في تنمية اتجاه التلاميذ نحو حماية البيئة .
(3 ) أظهرت نتائج تطبيق استطلاع رأي التلاميذ والسادة موجهي التربية الزراعية ومديري ونظار المدارس، نحو المشروع ، أظهرت الحماس والتأييد للمشروع ، وهذا يؤكد نتائج تطبيق مقياس الاتجاه.



الأحد، 25 مايو، 2008

يسعدني نشر أول رسالة مفتوحة " قالوا في الطب الوقاية خير من العلاج ثم قالوا درهم وقاية خير من قنطار علاج ، وفي التربية نقول درهم سلوك خير من قنطار كلام ".

رسالة ترحيبية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حمداً يليق بجماله وكماله وحسن صنعه وتدبيره، وصلاة وسلاماً على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وبعد الاخوة الزملاء والابناء الاعزاء بكلية التربية بسوهاج وجميع جامعات القطر المصرى والوطن العربى مرحبا بكم فى مدونتكم الجديدة "رسالة مفتوحة" أسال الله العلى القدير أن يجعلها بحراً للعطاء ورافدا للخير والتواصل ومحيطاً للاحبة الله من وراء القصد